مساحة إعلانية

اسباب ضيق التنفس المستمر بوجه عام

اسباب ضيق التنفس المستمر بوجه عام
15

ضيق النفس أو عسر التنفس أو الزله التنفسيه

هو إحساس بالضيق عند القيام بعملية التنفس والشعور بصعوبة إلتقاط الأنفاس، ويرجع ذلك لعدة أسباب مختلفه أحيانا يكون السبب في الشعور بضيق النفس له علاقه بأمراض القلب أو الرئه، وغالبا ما يكون بسبب حدوث إختلال في نقص الأوكسجين أو الهواء، حيث أن هناك أدله لضيق النفس لأنه شعور شخصي يجب التحقق منها وملاحظتها مثل فحص مدى التشبع الأوكسجيني للمريض أو ملاحظة إزراقه أو مراقبة سرعة تنفسه أو ملاحظة الجهد الذي يبذله خلال عملية التنفس، ومن ثم يتم علاج ضيق النفس وذلك بعد تشخيصه ومعرفة أسبابه، وأحيانا يتم علاج الحالات العرضيه من ضيق التنفس بمشتقات المورفين، أما الحالات المستعصيه والخطيره فيتم علاجها بإستخدام آلات التنفس الإصطناعي.

تعريف ضيق التنفس

هو الجهد المبذول للحصول على هواء الشهيق، حيث يعتبر إحساس مزعج وغير طبيعي، لا يدركه الأصحاء لأنهم يتنفسون دون عناء فهي نعمه يجب شكر الله عليها، حيث أنه يتم مراقبة التنفس والجهد التنفسي من خلال مركز التنفس في الدماغ دون أن تصل إلى الوعي الإدراكي، ولكن في حالة ضيق التنفس والجهد والعناء الذي يبذل في إلتقاط الأنفاس فإن هذه المعلومه تصل إلى الوعي البشري فيشعر الإنسان بتلك الجهد المبذول، وهناك جهدا مبذولا مبررا كممارسة الرياضه وحالات الإرهاق فإن الجهد التنفسي هنا يتوقف عند الراحه من الإرهاق أو التوقف عن ممارسة الرياضه، ولكن هناك أمور صحيه تتطلب بذل جهد للتنفس الأمر الذي يستدعي الخوف والقلق من تلك الحاله وتسبب إزعاجا.

الشرح الوظيفي لآلية ضيق التنفس

التشخيص العلمي لعملية التنفس، بأنه تنظم عملية التنفس في الدماغ في مركز التنفس الذي يقع في التشكل الشبكي للبصله، حيث تلتقي المعلومات الوارده للدماغ والقادمه من مجسات الجهاز التنفسي (الرئه-القصبات الهوائية-العضلات التنفسيه) والمستقبلات الكيميائية التي تقع على التشكل الشبكي نفسه والتي تعمل على قياس مستوى الحموضه في الدم، والضغط الجزئي لثاني أكسيد الكربون المذاب في الدم والمستقبلات الكيميائية في جدار الأبهر وفي الكبه السباتيه، والواقعه في الجيب السباتي والتي تعمل على قياس الضغط الجزئي للأوكسجين في الدم.

فعند نقص ضغط الأوكسجين في الدم أو العكس زيادة ضغط ثاني أكسيد الكربون في الدم، فإن مركز التنفس يعمل على تحفيز عضلات التنفس للشهيق، وفي نفس الوقت يعود لمركز التنفس أو التشكل الشبكي من هذه العضلات معلومات عن زيادة الجهد المبذول للحصول على التنفس عن المعدل الطبيعي للتنفس للشخص الطبيعي، فيتم تنبيه مركز الوعي عن تلك العمليه ومن ثم الشعور بضيق النفس.

فالمريض الذي يعاني من إرهاق في التنفس فإنه يلجأ إلى تخفيف الجهد المبذول في التنفس، وذلك بالقيام بالإستعانة بعضلات إضافية في عملية النفس مثل الذراعين أو الكتف، حيث يقوم بتثبيتهما أو وضعهما على الركب، أو يقوم بالتمسك بالأجسام الثابته من حوله والتي تساعد أيضا على عملية التنفس.

أما المريض الذي يعاني من وجود سوائل في الرئه، فإنه يقوم بالجلوس أو القيام برفع الوسادات أثناء النوم وذلك لكي تنزل السوائل إلى الجزء الأسفل من الرئه، حتى يقوم الجزء الأعلى من الرئه على تبادل الغازات، مما يحد من ضيق التنفس لديهم، وذلك لأن الإستلقاء بشكل أفقي يتسبب في توزيع السوائل في كافة أنحاء الرئه مما يسبب ضيق التنفس.

أشكال ضيق التنفس

هناك عدة أقسام لضيق التنفس وذلك حسب السيره المرضيه وهي:

1- ضيق التنفس الجهدي(عند القيام بمجهود).

2-ضيق التنفس الشديد اللاجهدي.

3-ضيق التنفس الوضعي(الذي يأتي عند النوم).

4-ضيق التنفس الوظيفي(الذي يأتي عند القيام بعمل أو روتين يومي).

درجات ضيق التنفس

تصنف درجات ضيق التنفس إلى أربع درجات وذلك حسب حدته.

1-الدرجه الأولى: حيث يأتي ضيق التنفس عند القيام ببذل مجهود سواء بالصعود لأماكن مرتفعه أو حمل أوزان ثقيله.

2-الدرجه الثانيه: ضيق التنفس الذي يأتي عند القيام بعمل جهد بسيط عند المشي أو حمل شئ خفيف الوزن.

3-الدرجه الثالثه: ضيق التنفس الذي يحدث عند القيام بأشياء ذات جهد قليل مثل القيام بإرتداء الملابس أو الحركه البسيطه داخل المنزل.

4-الدرجه الرابعه: ضيق التنفس الذي يحدث دون أدنى مجهود، حيث أن الكلام يحدث ضيق تنفس مما يستدعي الأمر قطع الكلام للتنفس.

اشتركي مجاناً بنشرة أنا لوزا لتصلك مختاراتنا المميزة على بريدك
اشتركي مجاناً بنشرة أنا لوزا لتصلك مختاراتنا المميزة على بريدك
استكشفي عالم الأزياء والمشاهير واللايف ستايل أولاً بأول !

التعليقات متوقفه

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد