مساحة إعلانية

الجزء السابع فى تفسير الاحلام و إختلاف الإنسان وأعضائه لابن سيرين

14

وأما الضلع فهو المرأة لأنّها خلقت منها فما حدث فيها فهو في النساء

وأما العورة فظهورها هتك الستر وشماتة الأعداء وهي ما بين السرة والركبة فمن رأى أنّه أبداها أو كشفت عنها ثيابه أو بعضها فإنّه يظهر منه بقدر ما بدا منها وإذا كان عليه من الثياب شيء قليل قدر ما يسترها خاصة فإنّه قد تجرد في أمر أمعن فيه فإن كان ذلك الأمر يدل على دين فهو يبلغ في الدين والصلاح مبلغاً يتجرد فيه وإن كان ذلك في معصية فإنّه يبلغ في معصيته مبلغاً يمعن فيها فمن لم يعرف في منامه تجرده في دين ولا معصية وكان الموضع الذي تجرد فيه مثل السوق أو وسط الملأ والعورة بارزة يراها بعينه كأنّه مستحي منها وعليه بعض ثيابه ولم ير مع ذلك شيئاً يدل على أعمال البر فإنّه يهتك ستره ولا خير فيه وإن كان تجرده على ما وصفت ولم ير العورة بارزة ولم يصر على الاستحياء منها ولم يكن عليه من ثيابه شيء فإنّه يسلم من أمر هوِ به مكروب إن كان مريضاً شفاه الله وإن كان مديوناً قضى دينه وإن كان خائفاً أمن وإن لم يكن عليه من الثياب شيء فهو يسقط من رجاء من كان يرجوه أو يعزل من سلطان هو فيه أو ينتقض عليه أمر هو مستمسك به

وكل ذلك إذا كانت عورته بارزة ظاهرة وهو كالمستحي منها فإن لم تكن العورة ظاهرة ولا هو مستحي منها فإنّ تحويل حالته التي وصفت يدل على حال السلامة ولا يشمت به عدو إن شاء الله

والتجرد مع الاشتغال بعمل دليل على تجلده فيه وظفره بمراده فمن رأى كأنّه عريان متجرد من ثوبه فإن له أعداء في الموضع الذي رأى فيه وهو يغلبهم فإن لم تكن عورته مكشوفة فإنّه لا يغلبهم فإن غطى عورته بشيء أو بيده فإنّه ينقاد لهم ويهرب منهم فإن رأى على وسطه مئزراً فقط فإنّه يجتهد في العبادة وإن رأى نفسه متجرداً في طلب شيء نال ذلك الشيء بقدر تجرده وأما العري إذا لم يكن معه اشتغال بعمل فهو محنة وترك طاعة وهتك ستر

وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال رأيت كأنّ رجلاً قائماً وسط المسجد يعني مسجد البصرة متجرداً بيده سيف يضرب به صخرة فيفلقها فقال له ابن سيرين ينبغي أن يكون هذا الرجل الحسن البصري فقال الرجل هو و الله هو فقال ابن سيرين قد علمت أنّه الذي تجرد في الدين يعني لموضع المسجد وإنّ سيفه الذي كان يضرب به لسانه الذي يفلق بكلامه الحجر بالحق في الدين

وأما الذكر فإنّه ذكر الرجل في الناس وشرفه أو ولده والزيادة والنقصان فيه في ذلك وقيل أنّه إذا رآه طال فوق المقدار نال هماً فإن رأى له ذكرين أصاب ولداً مع ولده وذكراً في الناس مع ذكره وشرفه فإن كان قلعه بيده أو قلع بعضه ثم أعاده إلى مكانه مات له ابن واستفاد بدله وذهب ماله ثم رجع إليه وانقطاعه حتى يبين منه دليل على موته أو موت ولده لأنّ ذكره ينقطع بموته وقيامه قوة الجد وحركته نشاطه وسعة دنياه وربما كان انقطاع ذكره وانقطاع اسمه وذكره من ذلك البلد أو المحلة وذلك مع انقطاع ما يدل على السلامة والخير ولا يكون معه ما يدل على موت

والذكر إذا نقص أو زاد أو عظم أو صغر بعد أن يكون له طرف واحد فإنّ عامة تأويله في الولد والنسل وإذا تشعب فكانت له شعب كثيرة أو قليلة فإن عامة تأويله في شرفه وذكره في الناس بقدر ذلك لأنّ شعبه انتشار ذكره وضعف الذكر دليل على مرض الولد أو إشرافه على سموط جاهه فإن رأى كأنّه يمص ذكر إنسان أو حيوان عاش الماص بذكر صاحب الذكر واسمه فإن رأى أنّه خنثى حسن دينه

 

ومن رأى كأن عورته ظاهرة ولم ينظر إليها ولا يستحي منها ولم يلتفت إليها أحد فإنّه يسلم من أمر هو فيه مكروب من مرض أو هم أو خوف أو دين والإمناء دليل على نيل المنى من دينار إلى مائة ألف على قدر الرجل في الناس فإن رأى كأنّه قد عقد على ذكره اشتد عليه عيشه وتعسر عليه أمره وسخر بولده ومن رأى كأنّ ذكره دخل جوفه دل ذلك على أنّه يكتم شهادة ومن رأى كأنّه يقبل إحليله فإن لم يكن له ولد فإنّه يولد له ولد فإن كان له أولاد هم مسافرون فإنّهم يرجعون إليه ويقبلهم ورأت امرأة كأنّ الشعر على إحليل ابنها فقصتها على معبر فقال لها قد فني عمره فما لبث إلا قليلاً حتى مات ورأى آخر كأنّ على إحليله شعراً كثيراً إلى طرفه فقص رؤياه على معبر فقال يدل على فجورك وانهماكك في الفساد ورأي آخر كأنّه أطعم إحليله طعاماً فعرض له أنّه مات ميتة سوء لأنّ الطعام ينبغي أن يقدا إلى الفم كأنه لم يكن له وجه ولا فم

وفرج المرأة فَرجٌ فإن رأت كأنّ الماء دخل فرجها رزقت ابناً ورؤية فرجع من حديد أو صفر يدل على الأياس من نيل المراد ومن رأى أنّه يعالج فرج امرأة بدون الذكر فإنّه ينال فرجاً من قبلها فيه نقص وضعف ومن رأى أنّه عض فرج امرأة مجهولة فإنّه يأتيه فرج في أمر دنياه فإن رأى فرج جارية يأتيه خير وفرج فإن رأى أنّه مس فرج امرأته وكان مصمتاً من صفر فإنه يطلب منها فرجاً وييأس منها فإن رأى فرجها من خلفها فإنّه يرجو خيراً ومودة تصير إلى عدوه فإن كان الفرج صغيراً غلب عدوه وإن كان كبيرِاً غلبه عدوه ومن رأى أنّ ذكره استحال فرجاً عجز بعد القوة إن رأى لامرأته ذكراً كذكر الرجل فإن كان لها ولد أو في بطنها فإنّه يبلغ ويسود أهل جته وإن لم يكن لها ولد ولا في بطنها ولد فإنّه لا تلد ولداً أبداً وإن ولدت مات الولد قبل بلوغه وربما انصرف التأويل في ذلك عنها إلى قيمها أو مالكها فيكون له ذكر في الناس وشرف بقدر الذكر

فإن رأى للرجل سوأة كسوأة المرأة فإنّه يصيبه ذل وخضوع فإن رأى أنه ينكح في ذلك الفرج فإنّ الفاعل به يظفر بحاجته منه أو من سميه إن لم يكن لذلك موضعاً وقيل أنّ استحالة فرج المرأة ذكراً دليل علىِ بذاءة لسانها وتسلطها على زوجها بالكلام ومن رأى أنّه يمتص فرج امرأة نال فرجاً ضعيفاً قليلاً ومن نظر إلى فرج امرأة أو غيرها نظر شهوة أو مسه فإنه يتجر تجارة مكروهة

الجزء السادس فى تفسير الاحلام و إختلاف الإنسان وأعضائه لابن سيرين
اشتركي مجاناً بنشرة أنا لوزا لتصلك مختاراتنا المميزة على بريدك
اشتركي مجاناً بنشرة أنا لوزا لتصلك مختاراتنا المميزة على بريدك
استكشفي عالم الأزياء والمشاهير واللايف ستايل أولاً بأول !

التعليقات متوقفه

هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد