التخطي إلى المحتوى
المرأة كالضلع فى الاسرة والمجتمع

المرأة كالضلع فى الاسرة والمجتمع

حديث نبوى شريف جامع أسيىء للاْسف فهمه وتأويله فظنة البعض نقيصة للمرأة وتحيزاً ضدها وإهداراً لقدرها حتى قال قا ئلهم: {إنما النساء لعب، فمن اتخذ لعبة فليحسنها } زينوا مجالس نسائكم بالمغزول، النساء لعب فتخيروا فيما اختزل أخرون شخصيتها فى المكر والخديعة والسحر والشعوذة فقالوا {لولا النساء لعبد اللة حقاً حقاً اتقوا شرالا النساء، وكونوا مع خيارهن على حذر} أما الذا كرة الشعبية فحلبى بالأمثال فى الوصية بأخذ ما يلزم من الحيطة منها.



المرأة كا لضلع فى الحياة الزوجية

استوصوا بالنساء خيرا

حكم ضد المرأة أخرق جائر ما زاد الرجل إلا توجسا وحيطة وحذراً،وذلك كله إنما مرده تصورات وقوالب جاهزة وأعراف بالية اكتست هيبة وقدسية, وإلا فهل يتصور عاقل أيشم من تشبيه رسولنا {صلى الله عليه وسلم}المرأة بالضلع رائحة التحيز ضدها؟ أيكون ذلك كذلك وقد أوصى بها بنتاً فقال :{من كان له ثلاث بنات؛أوثلاث أخوات؛أوبنتان أوأختان ؛فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة}وأرشد إلى العناية بها صبية فى حجر والديها بعد أن كان ميلادهافى الاسرة الجاهلية مصيبة تجعل أباها يتوارى عن الأنظارمن سوء مابشر به؛كما دعانا إلى الرفق بها وحسن عشرتها زوجاً فقال:”استوصوا بالنساء خيراً” وأما وصيته بالمرأة والدةً وأماً فالحث أشد والحض أبلغ،وذلك حين أتاه رجل يسأله عن أحق الناس بحسن صحابته فأجابه وأرشده:”أمُك” قال الرجل ثم من؟قال:”أمُك”قال الرجل: ثم من؟قال:أمك”قال الرجل:ثم من؟قال:”أبوك” إننا إن تأملنا ملياً، قارئى الكريم, تشبيهة المرأة بالضلع لأدركنا أنه “صلى الله عليه وسلم” يريد من خلال ذلك أن يلفت انتباهنا إلى خاصية من خصائصها، بل أهمها، إنها خاصية العطف والحنان فى شخصيتها ،وماتشبيهها  بالاعوجاج الضلعى, الذى لم يبين مجاله ولا مداه بل اكتفى بالإشارة إلى أثره الخلقى, إلا كناية  عن تركيبتها النفسية ليستدل على انحناءتها المعنوية التى تمكنها من أداء مهمة الحافظية التى كلفها وشرفها بها حالقها عز وجل القائل فى محكم تنزيله: {فالصالحات قانتات حافظات  للغيب بما حفظ الله} حافظية تقتضى عاطفة قوية ورقة جياشة؛ نلمسها فى تشبيه نبوى آخر للمرأة بقنينة الزجاج فى شفافيته عند قوله لأنجشة:”رويدك سوقك القوارير” وبقدر ماركَب سبحانه وتعالى  فى الرجل من خصا ئص لأ داء مهمة القوامة، فقد أودع فى المرأة من العاطفة ما يناسبها لأداء وظيفة الحافظية، وعلى قدر احترام كل منهما هذا المبدأ الفطرى والعقلانى الذى يقضى بتقسيم الوظائف والتخصصات؛قياماً بتبعات الميثاق الغليظ وتبعاته؛ فى تكامل وتناغم وانسجام بين وظيفتى القوامة والحافظية تتحقق بإذن الله سعادتهما واستقرارهما يقول الحديث: “معاملة المرأة بلطف، لانشاء المرأة من ضلع عازم، والجزء الأكثر ملتوية من الضلع هو الجزء العلوي …” يرجى شرح معنى هذا الحديث، وخاصة عبارة “والجزء الأكثر ملتوية من الضلع هو الجزء العلوي

الحمد لله رب العالمين

هذا حديث صحيح رواه شيخ البخاري والمسلم في الصححين من النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ). قال النبي صلى الله عليه وسلم: “تعامل المرأة بلطف، لأن المرأة خلقت من ضلع عازم، والجزء الأكثر ملتوية من الضلع هو الجزء العلوي، لذا تعامل المرأة بلطف

هذا أمر للأزواج والآباء والأخوة وغيرهم من أجل معاملة النساء بلطف وعدم قمعهم؛ لمنحهم حقوقهم وتوجيههم إلى فعل الخير. وهذا أمر إلزامي على الجميع، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “تعامل المرأة بلطف”. ولا يتغير ذلك من حقيقة أن المرأة قد تسيء أحيانا معاملة زوجها أو أقاربها بكلماتها أو لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الجزء الأكبر من ذلك هو الأعلى. ومن المعروف أن الجزء العلوي منه هو الجزء الذي تعلق عليه، وبالتالي فإن الضلع سوف يكون بعض الملتوية في ذلك الحين، كما هو معروف جيدا

والمعنى هو أنها سوف يكون حتما بعض الملتوية أو أوجه القصور في شخصيتها. ومن ثم روى في حديث آخر في الصححين”لم أر أي نقص في القدرة العقلانية والفشل في الدين ولكن (في نفس الوقت) سرقة الحكمة من الحكيمة، إلى جانب [النساء]

والنقطة هي أن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى الصحيين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. ما يعني الافتقار إلى القدرة العقلانية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أن شهادة امرأتين تعادل شهادة رجل واحد. فالفشل في الدين، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني أن المرأة تقضي أيام وليال دون صلاة، بسبب الحيض أو النزيف بعد الولادة. هذا هو القصور الذي أمر به الله لهم، وليس هناك خطيئة عليهم بسبب ذلك

لذلك يجب على المرأة أن تقبل هذا بالطريقة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يعنيها، حتى لو كانت المرأة على دراية وتقية لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم هويته ورغباته، وكان هذا الوحي الذي كشف عنه، الذي نقله إلى الأمة، كما يقول الله تعالى

بالنجم عندما ينخفض (أو يتلاشى)

رفيقك (محمد) لم يضل ولا أخطأ

كما أنه لا يتحدث عن (رغبته)

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *